عبد المؤمن البغدادي

40

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( الأخابث ) كأنه جمع أخبث ، آخره ثاء مثلثة ، كانت بنوعك بن عدنان قد ارتدّت بالأعلاب « 1 » من أرضهم ، بين الطائف والساحل ، فأمره فخرج إليهم الطاهر بن أبي هالة ، فواقعهم بها وقتلهم شرّ قتلة ، فكتب إلى أبى بكر بخبرهم ، فأمره بمعاجلتهم وسمّاهم في كتابه الأخابث ، فسمّوا بذلك ، وسمّيت تلك الطريق إلى اليوم طريق الأخابث « 2 » . ( الأخارج ) جبل لبنى كلاب من ربيعة « 3 » . ( الأخاشب ) بالشين المعجمة والباء الموحدة . والأخشب من الجبال : الغليظ . وقيل : هو الذي لا يرتقى فيه . والأخاشب : جبال بالصّمان ، ليس بقربها جبال ولا آكام . والأخاشب : جبال مكة ومنى . والأخاشب : جبال سود قريبة من أجأ ؛ بينهما رملة ليست بالطويلة . ( الأخباب ) بلفظ جمع الخبّ أو الخبب « 4 » : موضع قرب مكّة . وقيل : بلد بجنب السّوارقيّة من ديار بنى سليم « 5 » . ( أخثال ) بالثاء المثلّثة : واد لبنى أسد ، يقال له ذو أخثال ، يزرع فيه ، على طريق السافرة إلى البصرة ، ومن أقبل منها إلى الثعلبيّة . ( الأخراب ) جمع خرب ؛ بالضمّ : موضع . ويسمى به الثغور . وأخراب عزور : موضع في شعر جميل « 6 » . ( أخرب ) بفتح الراء ، ويروى بضمّها : موضع في أرض بنى عامر ، فيه كانت وقعة بهم « 7 » .

--> ( 1 ) في م : بالأغلاب - بالغين . ( 2 ) قال الطاهر بن أبي هالة : فلم ترعينى مثل جمع رأيته * بجنب مجاز في جموع الأخابث ( 3 ) في م وياقوت : أبى ربيعة . ( 4 ) في م : والخبب . ( 5 ) قال عمر بن أبي ربيعة : ومن أجل ذات الخال يوم لقيتها * بمندفع الأخباب أخضلنى دمعي ( 6 ) قال جميل : حلفت برب الراقصات إلى منى * وما سلك الأخراب أخراب عزور ( 7 ) قال امرؤ القيس : خرجنا نريغ الوحش بين ثعالة * وبين رحيّات إلى فجّ أخرب